 |
|
|
 |
|
بإمكانكم إضافة بريدكم الإلكتروني لنرسل
إليكم التحديثات والإضافات |
|
|
 |
| |
عالم فقدناه (شعر) للشاعر محمد ضياء الدين الصابوني
عالم فقدناه
قالوا:قضى الشيخ (علوان) فقلت iiلهم ذاكم (أبو سعد)ألا يا نفس فاعتبري ما كنت أحسب أن الموت iiيرصده حتى دهاه، ونمضي نحن iiبالأثر إني لأذكر أعواماً iiبصحبته فأنثني و دموع العين iiكالنهر عرفته فعرفت الفضل iiشيمته عف الضمير، سديد الرأي iiوالنظر واحسرتاه على ماض iiبرفقته فكان - والله- ملء السمع iiوالبصر ونحن في (حلب الشهباء) في iiرغد والعيش صاف بلا همٍ و لا كدر كانت مجالسنا بالعلم iiعامرة كالروض ما شئت أن تجنيه من iiثمر كانت مساجدنا بالدين iiزاخرة و(خطبة) كم لها في القلب من iiأثر! واليوم أبكيه من قلبي iiوعاطفتي والحزن ما بين مكشوف و iiمستتر أبكي الشمائل ما أسمى شمائله ii! مستمتعين بخلق كالشذى iiالعطر أبكي الفضائل ما أحلى فضائله ! كأنما هي أنغام بلا iiوتر لله أيام ود بيننا iiطويت طي السجل، وفي أمن من iiالغير قد عدته فرأيت الصبر iiشيمته ولم يكن يظهر الشكوى إلى iiبشر قد كان يحمده في كل iiآونة و ذا دليل على التسليم iiبالقدر لم يشك ضراً و عين الله iiتكلؤه بل كان في حمده دوما وفي iiشكر الصبر شيمته و الحمد iiعادته والشكر معقله والنفس في iiخبر دعني أرق عبرات بت iiأكتمها تؤجج النار في الأضلاع iiبالشرر وكل نفس تذوق الموت iiراضيةً فإنها في جنان الخلد مع ii(عمر) سألتني لأخي (علوان) iiمرثية خذها من القلب لا قولاً iiبمستطر أنا المقيم على حفظ الوداد iiإذا تنكر الصحب أو حالت رؤى iiالغير ما قلته اليوم من فيض الإخاء ومن محض الوفاء ومن قلبي و من iiفكري أمضى (بتربية الأولاد) أزمنةً وكان يكتب في صدقٍ و في iiصور مشاهد حية تأتيك رائعةً فيها العظات و سلوان iiلمدكر قضى(شهيداً)ولما يشك من iiضرر وما لمست به شيئًا من الضجر (العالم العامل) المحمود iiسيرته يسير وفق كتاب الله و iiالأثر تبكيه (جامعة) ربى iiشبيبتها على (الجهاد) و قول الحق و iiالدرر تبكي الشباب عليه أنها iiفقدت فرداً، لقد كان ملء السمع و iiالبصر كم مقلة لفراق الشيخ iiدامعة كأنما قد أصيبت فيه iiبالضرر والموت كالأسد المهتاج iiيأكلنا نحن الضحايا من بدو و من حضر يسعى إلينا ونسعى نحو iiأحتفنا فليس يطرقنا إلا على iiقدر صبرًا جميلاً ، فما الشكوى iiبنافعةٍ إلا بصبر كحد الصارم iiالذكر إن غبت عنا فذكراكم iiبخاطرنا ولم تغب صورة (العلوان)عن نظري إن المصائب تنسي كل iiخاطرة وكيف تنعم بالآمال و الفكر ii؟ وكل نفس لكأس الموت iiذائقة وكلنا هدف للموت iiفاعتبر هذا فراقك قد أضنى به iiكبدي خلفتني للأسى و الهم iiوالسهر يموت من مات لا يبكي له iiأحد وموتك اليوم أحزان لدى iiالبشر فيا له نبأ أوهى به iiجلَد و إن فيه لذكرى لمعتبر فأين (سعد) و لم يجزع iiلمفقده و ذا (شريف) قضى في رتق iiالعمر بيني و بينك ( عبدالله ) آصرة من الإخاء وحبي سيد iiالبشر (شفيعنا) أحمد المختار iiقائدنا وصفوة الخلق و السادات من iiمضر وأسأل الله ( للعلوان ) مغفرةً جنات عدن كما قد جاء في iiالسور صلى الإله على الهادي iiوشيعته و صحبه الغر في الآصال iiوالبكر |
شاعر طيبة: محمد ضياء الدين
الصابوني
|
|
|
|
|